محاكمة.

No Comments

سمعت آخر خبر؟

لأ

“أنس”قرر يروح عالحجّ, ها ها ها ..

أي,و شو يعني؟

لك هاد عامل السبعة و ذمتها,مو مخلي بنت إلا و حاكي معها,و بيحشش,و ما بيصليّ, و كلامه كلو كفر.إنسان قذر بكل معنى الكلمة,وآخ شي بدو يروح عالحج؟!!

أي,و أنت؟

و أنا شو؟

و أنت كمان ما بتصلي,و مرق عليك رمضان ما صمت فيه,و كمان بتدخن, و كلامك عالآسك كلو كفر.. مرقت فترة استهزأت بالدين.
فما لك أحسن منه,بالعكس هو أحسن منك! هو نوى يبدى من جديد. و أنت؟

لأنني لا أملك متنفساً آخر!

12 تعليق

إنها الكتابة!
إذاً فلأطلق العنان للوحة المفاتيح!

TgVqBotz1

قصة الفيلم بسيطة:
رجل متقاعد و بعد تجربة معظم نشاطات الحياة,تأتيه الفرصة للعمل في شركة بيع للملابس على الإنترنيت,فيستغلها!

المفترض بيّ ألّا أشتكي,(أنا أستبق الأفكار في رأسي قبل إدراجها,عادة سيئة بصراحة!)
لنعد للخلف قليلاً…

Read More

أرواح نقية؟

No Comments

لم يعد سؤال “كيف الحال؟” يعنيني.لم أعد أملك جوابا ً واضحا ً عليه.أتقلّب ما بين النعمة و النقمة فلا أرى سوى الأخيرة كمسيطرة على حياتي.

و إن كنت أودّ أن أجعل هذه المدونة امتدادا ً لـ بقعة حياة,فأعتقد أنني قد فشلت في ذلك.

و إن كنت في السابق أستغرب ممن يعارك الواقع بأنه لا يكتب و لا يمارس شغفه,فهذا لأنني كنت أعيش في عالم ٍ خيالي سخيف.

أنا حقا ً لا أمتلك … لا أمتلك شيئاً.
حتى الشجاعة لقول رأيي و إبداء أمتعاضي قد فقدتها.

أنا هنا أكتب مذكراتي,أريد العودة بعد عدة سنوات لأرقب تحول شخصيتي إما للأسوء أو للأفضل.

أكتشفت الكثير من الحقائق عن ذاتي:
* أنني أكره أن أبذل جهدي.
* إنهزامي.
* أقدّم وعوداً أكثر مما أستطيع.

يكفي حديثا ً لليوم..

Categories: يوميات

مشاريع حقيقية

No Comments

لا أعلم من أين أتحدث و أنا أشعر بأن العالم يتأمر عليّ,هذا شعور سخيف و أحمق و للمراهقين فقط! لكنه حقيقي بالنسبة ليّ.

كنت لأودّ أن تكون أفكاري و شرحي ممنهج و أنيق و سلس كما كنت أفعل منذ سنوات,لكن هذه السنوات حملت في جعبتها أكثر مما أستطيع أن أتحمله.و إن كنت في السابق أفكر بالانتحار دون سبب ٍ واضح,فالآن قد ترائ لي السبب فعلاً : حمولة زائدة.

RC06Us7

Read More

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com